‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسي. إظهار كافة الرسائل

١٧‏/٠١‏/٢٠٠٨

حاجة .. تشل

في أعقاب جولة الرئيس الأمريكي حول المنطقة وبعد زيارته لفلسطين المحتلة ولقاءه بالسيد فياض رئيس الحكومة الغير شرعية بالضفة تم ارتكاب مجزرة أخري في حق الشعب الفلسطيني بغزة المحتلة وقُتِلَ على إثرها 20 شهيدامن بينهم نجل القيادي بحركة حماس حسام محمود الزهار , والآن الرئيس الأمريكي في زيارة لمصر وسط احتجاجاتشعبية ترفض زيارته , كما ان قام طلاب جامعة الأسكندرية "الجدعان" بعمل وقفة احتجاجية امام المجمع النطري بالشاطبيرافعين لافتات تندد بالزيارة وسياسات بوش المزدوجة في المنطقة حيث انه اسقط حق العودة للاجئين الفلسطينيينوأقر بيهودية اسرائيل. أخي المدون ,أختي المدونة, ما رأيك في زيارة الرئيس الأمريكي لبلدنا؟
اتكلم وعبر عن رأيك بحرية .

٢٩‏/٠٧‏/٢٠٠٧

المؤتمر الحاشد لدعم فلسطين

في أعقاب المؤتمر الجماهيري الحاشد لمساندة فلسطين بنادي المحاميين يالأسكندرية الخميس الماضي 26/7 وبحضور بعض نواب الأخوان ود. محمد السيد حبيب النائب الأول للمرشد العام افتتح الحديث الأستاذ المهندس على عبد الفتاح القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين في البداية وقدم الأستاذ حمدي حسن المتحدث الرسمي باسم كتلة نواب الأخوان والذي أكد في حديثه أن إيران ليس لها أي تدخل مباشر في غزة وأن السيطرة على غزة لا تهدد الأمن المصري وتعجب من التصريحات المنفلتة لوزير الخارجية المصري
:وقد أنهى الأستاذ حمدي حسن حديثه بتوصية الحضور بالقيام بدورهم تجاه إخوانهم في فلسطين المتمثل في الدعاء لإخواننا في فلسطين بالنصر وتوحيد الكلمة - دعم المقاومة ماديا بالتبرع لهم - وهنا كان الخطاب مرة أخرى للأستاذ على عبد الفتاح قائلا أن في خطابات جورج بوش :وتصريحات أولمرت وعباس هناك قاسما مشتركا بين تلك الخطابات الثلاث ألا وهو
(الهجوم الحاد على حركة المقاومة الأسلامية (حماس- الأستمرار في محاولة عزلها ورفض الحوار أو التواصل معها- إستمرار حصار غزة- كما قال أن رئيس الوزراء الصهيوني أولمرت هدد الرئيس الفلسطيني أبو مازن بأن التقارب بين فتح وحماس سيكون سببا كافيا لمنع العلاقات الفلسطينية الأسرائيلية وأن صحيفة هآرتس العبرية التي صدرت الخميس الماضي 26/7 أن أسلحة وعتاد عسكري قُدِّر ب1000 بندقية قدمت لميليشيات عبر الأردن لدعم فتح ضد حماس من معبر الكرامة الفاصل بين الأردن والضفة وتبحث الآن القيادة لإدخال عربات مصفّحة كما أشار إلى أن
:هناك أربعة أشخاص مستهدفين من حماس وهم د /إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقال - الدكتور محمود الزهار، أحد أبرز قادة حماس- الأستاذ سعيد صيام عضو القيادة السياسية للحركة - الدكتور خليل الحية القيادي في حركة حماس-
ولقد أشار الأستاذ على إلى المرحلة الحالية بأنها مرحلة " فرز سياسي" .. من سيقف مع المقاومة ومن سيقف ضدها؟! وفي حديث المفكر اليساري الفلسطيني المعروف عبد القادر ياسين الذي تشهد له مواقفه بالوطنية والوقوف مع المقاومة وضد الصهيونية المحتلة بعد أن أكد الأستاذ على عبد الفتاح أن ليس كل من غير حماس خائن وليس كل من فتح خائنا وليس كل من هو خارج التيار الأسلامي لا يقف مع المقاومة في حديثه أقر بأن اليهود وأمريكا يوفرون كل الدعم لعباس وفياض رئيس الوزراء المعين من قِبَل أبو مازن وتلاحق الجناح العسكري لفتح وأن عباس عرض أسماء 200 مناضل في فتح حتى يلقوا السلاح ولا يتعرضوا لإسرائيل وقد أعلن الأستاذ عبد القادر أنهم إذا أسقطوا السلاح فإنهم سيتحولوا إلى مرشدين وخونة. وأن عباس هو جزأ من البرنامج الصهيوني الأمريكي وأن المعركة التي جرت ما بين 9-16 يوليو الماضي إنما هي معركة قومية قامت بها حماس لتطهر الصف الفلسطيني من أولئك الجواسيس -دحلان - وأبو شباك وقد استنكر من أولئك الذين يقولون أن حماس قامت بإنقلاب متسائلا وهل يعقل أن حركة قومية مثل حماس أن تقوم بإنقلاب؟!وقد أشار الأستاذ عبد القادر إلى ثبات حماس وصمودها أمام الضغوط فقال أنهم يريدون أن "تنخ" وتركع حماس؟ ولن يكون فمنذ أكثر من شهر ونصف ومعبر رفح مغلق فمات من مات وجُنًّ من جُنُّ ,... وأن ليس كل فتح خونة ولكن هناك بعض منهم خونة أستطاعت أمريكا أن تجعلهم " يطفوا على السطح " و" يظهروا على الوش " في فتح. كما كشف المفكر الفلسطيني الستار عن وثيقة قد أرسلها الأستاذ بسام المستشار للرئيس عرفات يحذره من أحد مستشاريه ويحذره من أن لا يشرب أي ماء إلا تلك التي يفتحها بيده هو ويشتريها له أناس موثوق بهم وأن لا يأكل أي طعام إلا ذلك الذي يفتحه بيده لأول مرة وقد أشتراه له أناس موثوق بهم أيضا وقد أُرسل هذا الخطاب إلى الرئيس عرفات قبل موته مسموما بفترة قصيرة!. وبعد أن أنهي أ/ عبد القادر كلامه ألقت زهرة من زهرات فلسطين على الحاضرين قصيدة بعنوان رسالة من بوش لأبو مازن فازداد الحضور غضبا وحنقا على التعاون "العباسي أمريكي" وقد أشار الأستاذ على عبد الفتاح إلى جريدة معاريف الصهيونية بأنها قد فسرت أنتصار حماس "بعدد قليل" وهزيمة الدحلانيين "بعدد كبير" بأن حماس تقاتل بعقيدة ربانية ولكن الدحلانيين فرقتهم مصالح الدنيا! "كما أن جريدة معاريف تعتبر هي أول من أطلق في تهكم على غزة والضفة "غزة ستان" و" ضفة ستان
وتبعتها بعد ذلك غيرها من الجرائد والصحف . وفي حديث الأستاذ حسين محمد إبراهيم نائب رئيس كتلة الإخوان المسلمين أكد على ضرورة الوحدة والعمل يدا بيد من أجل فلسطين وأن يكون الحوار بين الفصائل والقوى السياسية المختلفة حوارا شفافا وصادقا وفي حوار عقلاني منطقي قال الدكتور حبيب النائب الأول للمرشد العام أن نسبة النجاح في الأنتخابات التشريعية المصرية لمرشحي الإخوان وصلت إلى 75% ونسبة نجاح مرشحي الحزب الوطني كانت 33% ولذلك فإن الحكومة تبيت النية لإتباع إستراتيجية مختلفة وضرورة تحجيم الإخوان وقصقصة ريشهم وتجفيف منابعهم وتهميش دورهم في الحياة السياسية - وبالطبع يظهر ذلك جليّا في سياسة
الإعتقالات التي يتبعها النظام ضد الأخوان وخاصا طلبة الجامعة منهم
,كما أن الدكتور محمود الزهار تحدث إلينا من خلال مكالمة تليفونية بكلام تملأه الحماسه والثبات وبث روح النصر في قلوبنا
:وفي نهاية المؤتمر أُعلنت بعض التوصيات وكان من ضمنها
.المقاومة حق مشروع لكل الفلسطينين للدفاع عن الأرض المقدسة وأسترداد حقوق الشعب-
.نشد على أيادي أبناء المقاومة الباسلة أعانهم الله وثبتهم حتى يحرروا الأرض المحتلة-
.ندعو الشعب المصري عاما والسكندري خاصا لتكثيف حملات فك الحصار - .ندعو الشرفاء والمخلصين من حركة فتح أن يقفوا مع المقاومة ولا يسلموا سلاح المقاومة- .تحويل معبر رفح إلى معبر فلسطيني مصري ولا دخل للأمريكان أو للصهيونيين به-
.التبرعات لمساندة أخواننا في فلسطين -
............................................................................ وانتهي المؤتمر بسلام ولله الحمد

٢٩‏/٠٦‏/٢٠٠٧

إنها فلسطين

لا أعرف حقيقا منذ متي بدأت قصة حبي لها قهي قصة حب غريبة وعميقة وجميلة تملأها جميع معاني الحب والأخلاص أمنذ بدأت أن أعي ما يجري حولي من أحداث أم منذ أن بدأت أدرك معني الحب والوطن أم منذ أن رأيتها ورأيت أهلها حولها يهيمون عشقا بها ويرابضون على أرضها مستحلفين لكل من يكيد لها لا أعرف تحديدا هل هي أحبتني أولا أم أني ذبت فيها قبلها أتسألوني من هي , كيف لا تعرفونها , وهل يخفي ضي القمر ليلة أن يكون مقمرا إنها محبوبتي .. إنها ملهمتي .. إنها حُلمي.. إنها فلسطين
*******************************************************************
ظهرت بلبلة غريبة اللهجة في تلك الآونة الأخيرة حول حركة المقاومة الأسلامية (حماس) بسبب ما جري من أحداث كُلُنا يعلم أنها مدبرة ومفبركة من قِبَل الجانب الصهيو أمريكي وهذا ليس بجديد عليهم , فهم يتبعون تلك السياسة التي أصبحوا يرضعنها لأطفالهم منذ الولادة وحتى الكبر دون حتى أي فطام-فرق تسد-! ولقد فُضِحَت تلك السياسة القذرة خاصة بعد أحداث هدر الدماء بين أخوة فلسطين , فتلوّثت أيادي الأخوة بدماء أخوانهم الشهداء ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم। وكم عجبت في أول الأمر عندما علِمت بنتيجة الأنتخابات التشريعية الفلسطينية النزيهة وهي فوز حماس بالأغلبية التشريعية , فكيف تترك إسرائيل ومعاونيها من الخونة الذين باعو القضية الفلسطينية حماس تتولي أمور شعبنا الفلسطيني دون تضييقات أو تعسفات أ, تزوير, أو.... ولكن الآن فقط بعد حوالي ال6 أشهر من إجراء الأنتخابات , ظهرت النوايا الخبيثة والكيد الماكر الذي لا يحيق إلا بأهله
{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } فلقد أتفق الحزب الصهيوأمريكي مع حزب العملاء من الذين باعو القضية الفلسطينية بعرض من الحياة الدنيا
{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} على ان يثيروا الفتن داخليا ويزيدوا من الضغوط على حماس فاليهود والمقاومة من جهة والأصلاح في فلسطين وتولي مسئولياتها تجاه شعبها من جهة وإثارة الفتن والأقتتال الداخلي من جهة أخرى أمام أي جهة ستقف حماس؟! ومع ذلك فإن مقاومة العدو وتولي أمور البلد سياسيا وأقتصاديا لا يتعارضان إطلاقا بل على العكس فالحكومة تدشن جميع مواردها من أجل صد العدوان علي البلد ومقاومته ولا يتناقض مع واجباتها في الأصلاح وتعمير البلد بل إنها تصبح أكثر تمكنا منها. وكل هذه المكائد من أجل أن تظهر حماس أمام شعبها الفلسطيني عاجزة عن حماية الشعب من العدو الأساسي -اليهود- وعاجزة أيضا عن إصلاح البلد داخليا , وبعد أن حدث ما خطط له أحزاب الشيطان فنجد أن حمام الدماء الذي حدث على أرض فلسطين الطاهرة بين أبنائها إنما هو بسبب تلك المكائد ولذلك وجدنا من يقول ما لا يصح أن يقال عن حماس! ومن الممكن أن أكون ممن تعجبوا في بادئ الأمر كيف تفعل حماس هذا كيف ترد على أخوة قاتلوها بالقتل ؟ أليس من الواجب أن لا تقاتل أخوانها مهما فعلوا وأن دم المسلم حرام على المسلم؟! فلو قُتِلوا فهم شهداء, ولكني فكرت قليلا , وماذا سيكون مصير الفلسطينيين المزيد والمزيد من القتلة والمزيد والمزيد من الشهداء من حماس؟! فلم أجد ردا لأسألتي إلا في منهج وشريعة الأسلام فيقول الله تعالي في كتابه في الجانب السياسي
{وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}
فأدركت حينها أن لولا حكمة حماس وقدرتها على التصرف بإتزان وسرعة , لكانت الأوضاع الآن غير الأوضاع على أرضنا الحبيبة فلسطين ولأصبحت البلد أو ما تبقى منها حماما من الدماء للفلسطينين ولتحققت كل أماني ومقاصد أحزاب الشيطان ولنجحت مكائدهم ولكننا لا نقول إلا أن
"ألا إن حزب الله هم الغالبون"